جمعية ملتقى إبـداع، اليمن - إب
هذة الرسالة تخبرك بأنك غير مسجل
الرجاء التسجيل، وإن كنت مسجل من قبل الرجاء الدخول
وشكراً،،،


This message tells you that you are not registered please register, and if you are registered before please login
Thank you

جمعية ملتقى إبـداع، اليمن - إب

عبدالله البعدانـــــي
 
الرئيسيةاليوميةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 دور المعلم في تنمية التفكبر عند طلابه

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Basheer
عضو مميز
avatar

عدد المساهمات : 295
نقاط : 1100820
تاريخ التسجيل : 30/10/2010
العمر : 31

مُساهمةموضوع: دور المعلم في تنمية التفكبر عند طلابه    السبت ديسمبر 04, 2010 12:30 pm


السلام عليكم هذا مقال قمت بكتابته أرجو التعليق والاضافة:ومن لدية بحث تربوي يعرضه علينا
قضية التعليم- قضية الإنسان أو قضية المعلم الذي يحمل هموم الوطن
1)إن قضية التعليم هي قضية إنسانية صرفة، و اهتمام الشعوب بهذه القضية معناهحرص الشعوب على التمتع بإنسانيتها, لأن الكيان البشري عندما يفقد حقه في التعليم،تنعدم فيه الإنسانية، لأن مدخل الإنسانية المعرفة، و السبيل إلى المعرفة لا يتم إلابامتلاك الأدوات التي تمكن الإنسان من امتلاك المعرفة اللازمة لإنسانية الإنسان. وامتلاك الأدوات التعليمية لا يكون إلا بالتعليم. و التعليم يحتاج إلى معلمين، ومدارس، وزارة و أجهزة إدارية، و برامج دراسية، و ميزانية ضخمة و خطة واضحةاقتصادية و اجتماعية و ثقافية و سياسية يكون التعليم في إطارها واضح المعالم و محددالأهداف
2)تنمية جانب الثقة في النفس وتحمل المسئولية عند الطفل: حيث إن أطفال اليوم هم رجال ونساء الغد فلابد من إعدادهم وتدريبهم على تحمل المسئوليات والقيام بالأعمال التي لابد لهم من القيام بها في المستقبل.
ويمكن أن تحقق ذلك في نفوس الأطفال عن طريق بناء ثقتهم في أنفسهما واحترام ذواتهم وإعطاء الطالب الفرصة للتعبير عن آرائه وما يدور في خلده وتشجيعه على القيام بشؤونه الخاصة بل وتكليفه بما يناسبه من أنشطة تناسب مرحلة عمريةالتي يمر بها
3)دور المعلم في أنماء ورعاية النبوغ والإبداع لي الطفل الموهوب:
يظهر نبوغ التلميذ من خلال فضولالأطفال وأسئلتهم المزعجة والمحيرةوالمحرجة أحيانا قد تنم عن ذكاء خارق .. هذا ما تؤكده دراسة جديدة نشرتحديثاً.
فقد وجد الباحثون في جامعةكاليفورنيا الجنوبية، أن الأطفالالذين كانوا فضوليين في سن الثالثةمن العمر، واندفعوا للتساؤلباستمرار، سجلوا درجات أعلى فياختبارات الذكاء بحوالي 12 نقطة،وأداء أفضل في مهارات القراءة عندوصولهم إلى سن الحادية عشرة، بصرفالنظر عن مهنة آبائهم أو مستوىتعليمهم.
وقال الباحثون في الدراسة التي نشرتها مجلة (الشخصية وعلم النفس الاجتماعي)، إن تشجيع الآباء للتساؤل عند أطفالهم بصورة مناسبة من خلال تعريفهم على البيئة من حولهم،وإشراكهم في الأحاديث وتنشئتهم في جو يحفز الفضول ألذكائي، قد يساعد في تشكيل قدرات إدراكية وذهنية عاليةلديهم.
ولم تتضح للباحثين بعد السبب في تطوير الأطفال النشيطين والفضوليين لقدرات مدرسية عالية ومتفوقة خلال سنوات الدراسة، ولكنهم يعتقدون أن هؤلاء الأطفال يتوقون إلى البيئات الغنية بالمعرفة التي تنشط التطورألإدراكي في الدماغ بشكل أقوى منبرامج التعليم التقليدية، حيث تسبب هذه البيئة تغيرات طويلة الأمد في مستوى الذكاء تبقى طوال مرحلةالطفولة.
ويرى الخبراء أن النشاط الجسدي الذي يميز الأطفال الراغبين في التعرف علىالإحساس، قد يساعد في الوصول لدرجاتذكاء عالية من خلال تنشيط نموالأعصاب في الدماغ، كما أن الميلللبحث والاكتشاف قد يعكس فضول كامنيدفع للقراءة والمطالعة.
واستند الباحثون في دراستهم علىمتابعة 1800 طفل خضعوا لعدد من اختبارات الذكاء التي تقيس قدراتهماللفظية والإدراكية في سن الثالثة،مثل تجميع الألعاب بطريقة معينةوالتعرف على الأشكال وأجزاء الجسم وتصنيف الأجسام المختلفة، وتقييم مستوى الفضول والاجتماعية عندهم من خلال مراقبتهم أثناء استكشافهم للغرفة واستخدامهم للألعاب الجديدة،وقدرتهم على الحديث ومشاركة غيرهم منالأطفال في اللعب.
مقارنة بين الطالب الذكي والطالب الموهوب Gifted
الطالب الذكي Bright
يسأل الأسئلة يعرف الإجابات / محب للاستطلاع/ يهتم بالموضوع مندمج عقليا وجسميا في الموقف/ منتبه لموقف لديه أفكار غريبة وربما سخيفةلديه أفكار جيدة ربما غريبة في مظهرها لكنها عميقة في جوهرهالانه ينظر للموضوع من جانب لايراه الأخريين وهنا تكمن الموهبة/ يحوم حول العمل ولكن يفحصهجيداوقدرة علي التحليل والاستنتاج/يعمل بجد / يناقش بالتفصيل ويزيدوللأسف في كثير من الأحيانيُصنف مع الأواخر في الصف لاحتياجه وقت أطول لتصنيف وتحليل وربط موضوع الدرس وفي أحيان أخري قديُصنف مع الأوائل في الصف لأنه أشبة بالقرص الصلب في جهاز الحاسب عند تهيئته لأول مرة يحتاج لوقت أطول لتخزين المعلومة وتصنيفها أما عند أعادة إدخالها واسترجاعها يأخذ وقت أقل/يظهر مشاعر وآراء قويةيستمع بشغف واهتمام/ يفهم الأفكار/يستمتع مع الكبار / يستمتع مع الأقران/يعطي استنتاجات /يصمم مشاريع/غالبا يكون عصبيا متوتر لتزاحم الأسئلة والأفكار في رأسه/يكن تصميم جديدة/ ينسخ بدقة / يستمتع بالتعلم /يستمتع بالمدرسة/يخمن بشكل جيد/ يتذكر بشكل جيد/ يستمتع بالعروض المركبة/يستمتع بالعرض المتسلسل/ يلاحظ بشكل رصين/ يقظ ومستعد للأوامر/ شديد الانتقاد لنفسه/ سعيد بما يتعلم
لذا هنا يأتي دور المعلم بحكم تأهيله التربوي لتشجيع نبوغ التلاميذ علي التفكير وطرح الأسئلة ويتحاور معهم فيها ليصحح لهم اتلغامض منها ويطرح عليهم أسئلة موازية يتفكرون فيها وليس علي المعلم أن تكون لدية إجابات جاهزة لكل المواضيع فلابد من مصارحة التلميذ ب"لا أعلم وسأبحث عن الإجابة"بدلا من الإجابات المضللة أو المبهمة التي لا يستخلص التلميذ المغزى منها كالمقولة العربية(فمن أفتي بغير علم ذبح بغير سكين )خيراً من زجرة أو أدعاء الانشغال بكثرة الأعمال فيتطلب أن يتصف بالحلم وسعة الصدر والقدرة علي الإصغاء وتشجيع التلاميذ علي التفكير والإبداع ولا يأخذ المناهج كقوالب مصمته والأتكون لدية أحكام واحدة لكل الموضوعان ويسمع تلاميذه عند استفسارهم أو نقدهم لشيء عبارات مثل"الوزارة تري ذلك كأسد الوزارة الذي يتكلم في فيلم غزل البنات لنجيب الريحاني ولم يوضح أنها طريقة لتوصيل الفكرة بشكل بسيط يتفهمه الأطفال أو من يريد إيصال الفكرة كما فعل بيدوبا الهندي عندما حكي لمليككه عن كليلة ودمنة وأثري الأدب القصصي العالمي بالحكم والأمثال التي تظهر المواقف الشجاعة والحكمة وحسن التصرف وأحياناً الحمق والغباء وكما ضرب القرآن المثل بأحسن القصص عن الغراب الذي أرسله الله ليعلم هابيل كيف يواري سوءة أخيه قابيل ولكنه يصدمه بالتهكم والسخرية وعبارات صادمة مثل" وهل ستعرف أكثر من واضع المنهج""أنت من حتي تناقش وتجادل""أحصل علي شهادتك أولاً ثم تكلم "وبذلك يهبط عزيمة التلميذ علي التفكير ولاحظنا أن هذا الكبت لي الإنسان المصري عندما يتخرج أوفي موقف لا يعنيه أويتطلب راية يصدرا لأحكام والنقد والتهكم في كثير من المجالات أشهرها السينما وكرة القدم ففي مصر 80مليون ناقد فني وكروي ويطلق عليه (الرأي العام) الذي بصخبه يطغي علي كل صوت عاقل مستنير أو متخصص ويستميت في الدفاع عن رأيه علي غير بينه فلم يتدرب علي التفكير السليم وألا سس التربوية للمناقشة والحوار والنقد وتقبل الرأي والرأي الأخر فمخزونه المتراكم منذ فترة الدراسة والتحصيل أبا الاأيتنفس ويخرج من مكنونه كالدخان الساخن الذي يغلي في الصدور وماريناه من كوارث في المباريات كمن يحارب في معركة ليست معركته والنتيجة كوارث ومهازل وإهدار للوقت والمجهود وفي مصر تجربة برنامج جدير بالدراسة هو "البرلمان صغير" كأسلوب محاكاة لما يحدث في مجلس الشعب من مختلف التيارات والاتجاهات وتبادل الآراء وطرح الحلول وتفنيد الحجج تحت أشراف مختصين يصوبون الاتجاه ويضعون الخطوط الحمراء للمناقشة ويديرون كفة الموضوع فماذا لوكان ما يحدث علي الساحة العربية من مناقشات في مواضيع سياسية واقتصادية تم تدريبهم علي طرح أرائهم وأسلوب الحوار والتفكير والمناقشة لما أصبح كثير من القضايا معلقة وقضايا مصيرية تتعلق بحياة أمم وشعوب لم يتم الوصول لحل لها بدلاًمن الدوائر المفرغة التي يدورون فيها وتبادل الاتهامات الشتائم فعندما توجه إصبع كفك لاتهام أحد ما يتجه باقي الاربعةأصابع تتجه نحوك يتهمك بعدم القدرة علي طرح فكرتك أو تحديد مطالبك أو أسلوب الحوار وكما قال الله جل وعلي "وجادلهم بالتي هي أحسن" وأدارت الحوار وطرح الأسئلة علم وفن يدرس لذا لأبد أن يتدرب المعلم علي إدارة الحصة أو المحاضرة بأسلوب ديمقراطي من خلال بعض قواعد السلوك والآداب العامة يلتزم بها طلابه من سماع الطرف الأخر فكما قال أحد الفلاسفة" رأي صواب يحتمل الخطأ ورأيك خطأ يحتمل الصواب" والمبدأ الأجنبي الذي يقول "حدود حريتك تقف عندي"وكثير من البلدان الأجنبية تطبق عبارة "مكان يديك بجوارك"لعدم أطالة الأيدي في الحوار والمناقشةكمباديء يلتزم بها طلابهم بصفة عامة في التعامل وتصبح فيما بعد أسلوب حياة ومعيشة والطفل الموهوب يحتاج لتنمية مواهبه منذ الصغر والعمل على استغلالها الاستغلال المفيد ويتتبع مساره من مرحلة لأخرى ويجري حالياً في مصر ما يعرف بملف الانجازيبدا مع كل طفل من لحظة دخولة للصف الأول الابتدائي حتي نهاية المرحلة الثانوية يتم فيه رصد وتقييم الطالب من حيث المهارات العقلية والنفسية والسلوك والحالة الصحية ويكون هذا الملف مرجعاً ومرشدا لمعلمي المراحل الدراسية التالية يستطيع من خلاله التعامل مع الطفل وتصنيفه ننمي الموهبة مبكراالاساسي هو التطبيق وليس ملء الخانات وأعمال روتينية لكن يعيبه الأحكام المسبقة التي يبنيها المعلم علي تقييم معلم السابق للتلميذ وهنا تكمن دور متابعة المنزل للتلميذ وتبادل الرأي والتشاور مع أساتذته عن مدي تحصيلة واستيعابه وأهم الملاحظات حول سلوكه .علي المعلم إن يكون علي مستوي من الوعي الثقافي لكي يقدر هذه الموهبة ويرعاها ويحافظعليها.
*** فضول لأطفال يدل على ذكاء خارق:فضولالأطفال وأسئلتهم المزعجة والمحيرةوالمحرجة أحيانا قد تنم عن ذكاء خارق .. هذا ما تؤكده دراسة جديدة نشرتحديثاً.
فقد وجد الباحثون في جامعةكاليفورنيا الجنوبية، أن الأطفالالذين كانوا فضوليين في سن الثالثةمن العمر، واندفعوا للتساؤلباستمرار، سجلوا درجات أعلى فياختبارات الذكاء بحوالي 12 نقطة،وأداء أفضل في مهارات القراءة عندوصولهم إلى سن الحادية عشرة، بصرفالنظر عن مهنة آبائهم أو مستوىتعليمهم.
وقال الباحثون في الدراسة التينشرتها مجلة (الشخصية وعلم النفسالاجتماعي)، إن تشجيع الآباء للتساؤلعند أطفالهم بصورة مناسبة من خلالتعريفهم على البيئة من حولهم،وإشراكهم في الأحاديث وتنشئتهم في جويحفز الفضول ألذكائي، قد يساعد فيتشكيل قدرات إدراكية وذهنية عاليةلديهم.
ولم تتضح للباحثين بعد السبب فيتطوير الأطفال النشيطين والفضوليينلقدرات مدرسية عالية ومتفوقة خلالسنوات الدراسة، ولكنهم يعتقدون أنهؤلاء الأطفال يتوقون إلى البيئاتالغنية د في العراك والضرب
والطفل الموهوب يحتاج لتنمية مواهبه منذ الصغر والعمل على استغلالها الاستغلال المفيد ويتتبع مساره من مرحلة لأخرى ويجري حالياً في مصر ما يعرف بملف الأنجازيبدا مع كل طفل من لحظة دخوله للصف الأول الابتدائي حتي نهاية المرحلة الثانوية يتم فيه رصد وتقييم الطالب من حيث المهارات العقلية والنفسية والسلوك والحالة الصحية ويكون هذا الملف مرجعاً ومرشدا لمعلمي المراحل الدراسية التالية يستطيع من خلاله التعامل مع الطفل وتصنيفه ننمي الموهبة مبكرا الأساسي هو التطبيق وليس ملء الخانات وأعمال روتينية لكن يعيبه الأحكام المسبقة التي يبنيها المعلم علي تقييم معلم السابق للتلميذ وهنا تكمن دور متابعة المنزل والمدرسة والجامعة للتلميذ وتبادل الرأي والتشاور مع أساتذته عن مدي تحصيلة واستيعابه وأهم الملاحظات حول سلوكه .علي المعلم إن يكون علي مستوي من الوعي الثقافي لكي يقدر هذه الموهبة
وللرد علي مقولة الوقت لا يسمح بتبادل الآراء مع الطلاب والتفكير يوجدفي مدارسنا ما يعرف بالحصص الاحتياطي بالنسبة للفصول والمحاضرات التي اعتذر عن حضورها أحد الأساتذة الأفاضل نظراً لظرف طارق أو ظرف سفر أو غيره فلم لا نستغله في تخصيص المعلم موضوع معين يناقش فيه الطلاب وبتلقي رأيهم ومنها يستطلع الرأي حول موضوع معين الانتظار والوقت المهدر
للوقت أهمية كبيرة في حياة الأمم والشعوب المختلفة منذ الأزل. وقد وردفي القرآن الكريم ما يبين أهميةالوقت وتنظيمه في حياة المسلم. قالتعالى: (( فوربك لنسألنهم أجمعين عماكانوا يعملون ))، سورة الحجر الآيتان 92 ومواقيت الصلاة خير تنظيم لوقت الانسان المسلم وأتذكر أنني في المرحلة الثانويو كنت أستذكر دروسي طبقاً لجدول منظم لكل مادةحسب مواعيد الصلاة حتي لايلهيني الشيطان عن الصلاة أو المذاكرة ، ومن الأقوال المأثورة في هذا الشأن : " الوقت كالسيف أن لم تقطعه قطعكوقول الأمام الشافعي رحمه الله ( نفسكأن لم تشغلها بالحق شغلتك بالباطلوالقول الإنجليزي : الوقت عملة “ Time is Money ”. وتزداد أهمية الوقت في المؤسساتالتربوية والتعليمية حيث أن الوقتللتعليم أو التدريب محدد وفق برنامجمعين سواء من حيث الزمن أو المادة. وإذا ما حدث خلل في البرنامج اليوميلأي سبب كان فإن ذلك سيؤثر بلا شك علىسير العمل في ذلك اليوم أو الفترةالزمنية المقررة للبرنامج بشكل عام. ومن ذلك على سبيل المثال الظروفاليومية المختلفة الطارئة التي تحدثللمعلمين والمعلمات وما ينتج عنها منخلل جزئي في سير العملية التربويةوالتعليمية (غياب عن حصة أو غياب ليومكامل أو أكثر). ورغم إيجاد البديللهذا الخلل والمتمثل في حصص الانتظارإلا أن ذلك لم يحل المشكلة أو ذلكالخلل حلاً كافياً. المعلم ولا يستثمر الوقت في شيء مفيدبل أنه يهدر علناً . ولتفعيل هذا الوقت المهدر واستثمارهفإنه يقترح أن يكون هناك قاعة أو صالةكبيرة في كل مدرسة بحيث تقسم إلى عدةأقسام أو أركان تخصص لهذا الشأنوتحتوي على وسائل تعليمية وتثقيفيةحديثة ومتطورة مثل الفيديو والأشرطةالتعليمية والثقافية والتاريخيةوالوثائقية ..الخ ، أو أجهزة العرض Overhead، أو السبورة المضيئة، والحاسبالآلي وبرامجه المختلفة والإنترنت،والكتب الثقافية المختلفة بخلافالمقررات الدراسية، والقصصوالدوريات المختلفة ذات الاهتمامالمباشر بالشباب واهتماماتهمومتطلبات المرحلة العمرية والدراسيةالحالية والمستقبلية، كما يمكن تزويد هذه القاعة بالصحف العامةوالمتخصصة الجادة المحلية والعربية.نشد الشافعي في طلاب العلم :ألا لا تنال العلم إلا بستةسأنبيك عن تفصيلها ببيانذكاء ، وحرص ، واصطبار ، وبلغةوصحبة أستاذ وطول زمانويقول الشافعي عن الطبيب ، وقس على ذلك المعلم الذي يعلم طلابه ( بطريقةواحدة ) لا ورآها ولا سواها !مثل
( الطبيب الذي يعالج المرضى بدواءواحد يكاد أن يقتلهم ! )
فلقد نادي الله بالتفكير والبحث في أكثر من موضع من القرآن الكريم "ويتفكرون في خلق السموات والأرض" "وفي أنفسهم الايتفكرون"وغيره الكثير لأعمال العقل والتفكير فيما حولنا في البيئة المحيطة وأثبتت الدراسات أن إصغاء الآباء والأبناء لأبنائهم وطلابهم يعالجهم من الأمراض النفسية مثل الثأثأة والتبول اللاإراديفمن كتاب كيف تعالج فلتات لسان طفلك؟
نصائح وإرشادات:
أثناء الحديث مع فرد يثأثيء ينبغي التركيز على ما يقول وليس كيف يقول.
ولعلك تلاحظ معنا أن تعديل سرعة الكلام وجعله أكثر بطء وإدخال بعضالوقفات في كلامك أثناء الحديث مع فرد مثأثيء قد يجعله بطريقة غير مباشرةيقلل من سرعة كلامه مما يؤدي إلى زيادة الطلاقة عنده، ولمساعدته أكثر لاتنظر بعيداً عنه إذا لم يتمكن من إخراج بعض الكلمات من فمه، وفي نفس الوقتلا تحدق به بشكل ملفت أو غريب، وحاول ألا تقاطعه و ألا تكمل الكلام نيابةعنة بقصد مساعدته، نصائح مثل (تمهل) (خذ نفس) ليست ذات جدوى، بل قد تزيدأحياناً مستوى التوتر وبذلك تزداد الثأثأة.
وعلي المعلم أو المرشد كما تصفه كثير من الكتابات التربوية:
1ـ عامل الطفل كما تحب أن تعامل وخاطبه باللغة التي تحب أن تخاطب بها2ـ استعمل اللغة التي ترغب أن يستعملها أبناؤك.
أن يمارس مع طلابة الأنشطة التعاونية والنشاط الجمعي لتنمية القدرات واكتشاف المواهب لدي التلاميذ وتنمية روح العمل الجماعي لدي طلابه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
دور المعلم في تنمية التفكبر عند طلابه
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
جمعية ملتقى إبـداع، اليمن - إب :: القسم العــام :: المنتدى العام-
انتقل الى: