جمعية ملتقى إبـداع، اليمن - إب
هذة الرسالة تخبرك بأنك غير مسجل
الرجاء التسجيل، وإن كنت مسجل من قبل الرجاء الدخول
وشكراً،،،


This message tells you that you are not registered please register, and if you are registered before please login
Thank you

جمعية ملتقى إبـداع، اليمن - إب

عبدالله البعدانـــــي
 
الرئيسيةاليوميةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 أمراض الجهاز التنفسي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
جلال الجلال
وسام الحضور الدائم
وسام الحضور الدائم
avatar

عدد المساهمات : 75
نقاط : 221
تاريخ التسجيل : 02/11/2010
العمر : 29

مُساهمةموضوع: أمراض الجهاز التنفسي   الأربعاء نوفمبر 03, 2010 4:16 pm

أمراض الجهاز التنفسي
الإنفلونزا
________________________________________
تعريف
مرض يسببه فيروس الانفلونزا وتستخدم كلمة إنفلونزا أحيانا لتشير بصورة عامة الى الإنفلونزا أو الامراض المشابهة لها.
المسببات
يتم الاصابة بالمرض عن طريق استنشاق الفيروس ويتصل بخلايا الممرات الهوائية العليا وينفذ الفيروس الى الخلايا التي تبطن هذه الممرات الهوائية ويتكاثر داخلها وبمرور الوقت تطلق فيروسات إنفلونزا جديدة من الخلايا المصابة بالعدوى وتُعدي خلايا أخرى على طول الجهاز التنفسي وقد تنتشر الانفلونزا في أعمال الرئتين كما من الممكن أن يُحمل الفيروس بعيدا في هواء الزفير ويسبب العدوى لاناس آخرين.
الأعراض
تشمل أعراض الانفلونزا الشعور بالقشعريرة والحمى والصداع والالم والضعف وتختفي هذه الامراض عادة بعد نحو اسبوع واحد ومن الممكن أن تقل مقاومة جسم المريض للامراض ومن ثم فإن العدوى الثانوية مثل الالتهاب الرئوي البكتيري قد يصيب الانسان بعد اصابته بها.
وسائل العلاج
يتم الوقاية من الانفلونزا عن طريق التطعيم وتحتوي معظم لقاحات الانفلونزا على فيروسات انفلونزا مقتولة وتوفر هذه اللقاحات بعض الوقاية ولكنها ليست فاعلة بالصورة التي يريدها العلماء وقد تم تطوير لقاحات صنعت من الفيروسات الحية كما تم استخدام هندسة الجينات لانتاج لقاحات أفضل بالاضافة الى اللقاحات فإن العقاقير المضادة للفيروسات قد تستخدم للمعالجة أو الوقاية من أنواع معينة من الانفلونزا وكذلك الراحة في الفراش وتناول حبوب الاسبرين.
الربـــو
________________________________________
تعريف
مرض يسبب صعوبة في التنفس وقد تنتاب هذه الصعوبة الشخص المريض بالربو في شكل مفاجيء حاد يتكرر.
المسببات
تنتج نوبات الربو من ضيق شعيبات القصبة الهوائية بالرئتين وينتج هذا الضيق من انقباض عضلات هذه الشعيبات ومن تورم عظام الغشاء المخاطي الذي يبطن هذه العضلات ومن انتاج البلغم.
الأعراض
تشمل أعراض هذا المرض الأزيز والصفير عند الزفير وقد يشهق المريض لاستنشاق الهواء أو يشعر بالاختناق. وعندما تبدأ نوبة الربو ، فإن المريض يشكو دائما من شعو بالانقباض في صدره وبسعال متقطع وجاف وبصعوبة في التنفس وتتكون مادة مخاطية سميكة في الرئة وتسمى البلغم ، ويصبح السعال كثيفا وقد يشعر المريض بالراحة لفترة مؤقتة بعد أن يسعل البلغم.
وسائل العلاج
يفحص الطبيب المريض بالربو بالحصول على التاريخ الكامل للحساسية بإجراء الفحص السدي وبإجراء اختبارات الجلد للحساسية وتساعد هذه الفحوص على معرفة المواد التي قد تسبب الحساسية للمريض ولاغلب المرضى حساسيته ضد الغبار المنزلي وغبار الطلع اضافة الى عدد من المواد الاخرى ويصف أغلب الاطباء دواء واحد أو أكثر من الادوية التي تشمل الامينوفلين والافيدرين والسالبوتامول لازالة الحساسية والعلاج بالاستيرويد ضروري في الغالب في حالات الربو الحاد وقد يلجأ الطبيب المختص لاضاف حساسية المريض للمواد المختلفة التي تثير نوبات الربو وتقتضي هذه العملية حقن كميات بسيطة من مستحضرات تحمل من المواد التي تسبب الحساسية للمريض – لفترات منتظمة – ويزيد الطبيب قوة الدواء الذي يحقن الى أن يكون جسم المريض مقاومة لهذه المواد.
السُل
________________________________________
تعريف
هو مرض معدي يصيب الرئتين بصفة رئيسية، وقد كان هذا المرض أكثر أسباب الموت في العالم. أما الآن مع الوسائل المتقدمة في الوقاية والتشخيص والعلاج فقد ادى الى خفض عدد المصابين بدرجة كبيرة.
المسببات
تسبب المرض عصيات الدرن وهي نوع من أنواع البكتريا تنتشر عن طريق العطس من الانسان المصاب، او قد تنتشر عن طريق اللبن من ماشية مصابة بهذا المرض.
الأعراض
نتيجة الاصابة يتكون في الرئة ما يسمى بالدرنات وهي مناطق متجبنة تشبه الجبن الطري، وعندما تذوب المادة المتجبنة في النهاية وتصعد مع الطبقة المخاطية في المسالك التنفسية، ويسعل المريض هذا المخاط والمادة المتجبنة على هيئة بلغم، وأكثر الأعراض المبكرة للدرن هو السعال والبلغم. ولكن السعال لايكون عنيفاً في العادة، وغالباً ما تعتبر الأعراض نزلة برد مزمنة على سبيل الخطأ. وقد يوجد في البلغم دم، اذا تلفت الأوعية الدموية. وقد تكون كمية الدم كبيرة في الحالات المتقدمة. وتشمل الأعراض الأخرى ألم الصدر والحمى والعرق(ليلاً) والتعب ونقص الوزن وفقدان الشهية، وسرعان ما يؤدي الدرن الى الوفاة.
وسائل العلاج
يمكن علاج جميع مرضى الدرن بالعقاقير، ويعتبر عقار أيزونيازيد من أشد العقاقير فاعلية ضد الدرن. وتشمل العقاقير الأخرى ريفامبيسين وايثامبيوتول وستربتومايسين وبايرازيناميد. وتتراوح فترة العلاج بين ستة وتسعة أشهر، ويعطي الأطباء المريض عقارين أو أكثر معاً لأن عصيات الدرن قد تكتسب مقاومة لعقار واحد فقط.

تقرح نزلات البرد
________________________________________
تعريف
عبارة عن مجموعة من البثور الصغيرة العنقودية، تنتشر على الفم والمنطقة المحيطة به، مكونة تقرحات، وتستفحل هذه التقرحات في كثير من الحالات عندما يصاب المرء بالزكام أو الحُمَّى.
المسببات
يسببها فيروس يسمى فيروس الحلأ البسيط. ويدخل هذا الفيروس الى الجسم في معظم الأحوال عن طريق الأنف أو الفم. حيث يكمن الفيروس في الجسم الى أن تتوفر شروط معينة يمكن أن تعيد اليه نشاطه.
الأعراض
يعاني كثير من الأشخاص من التقرحات المتكررة في المواضع نفسها. ولعل السبب في ذلك يعود الى أن الفيروس يظل كامناً في الجسم حتى بعد أن تبرأ القروح. وليس له أي أعراض تدل عليه الا أن تتوفر شروط معينة يمكن أن تعيد اليه نشاطه، فيحدث من جراء ذلك تقرحات جديدة. ومن بين هذه الشروط؛ الحمى ، والتعرض المفرط لضوء الشمس، والاضطراب العاطفي، بالاضافة الى أن جرحاً قد يحدث في موقع القرح القديم. ومن أعراض الاصابة به الشعور بالحاجة الى حك الموضع المصاب، وعندها يشعر بوخز خفيف يتبعه ألم، ثم يبدأ الاحمرار وتظهر البثور، التي لا تلبث أن تنفجر في موضعها قشوراً صفراء.
وسائل العلاج
تبرأ تلك القروح من تلقاء نفسها خلال فترة تتراوح ما بين يومين الى سبعة أيام، حيث أنه ليس بالامكان الوقاية من تقرحات البرد. وقد يصف الأطباء أحياناً عقاراً يعرف باسم الأسكلوفير لأولئك الأشخاص الذين يتكرر لديهم حدوث هذه التقرحات. ويعمل هذا العقار على تأخير تفشي التقرحات، إلا أنه لا يعالج العلة.
الزكام
________________________________________
تعريف
هو اكثر الأمراض التي تصيب الجهاز التنفسي العلوي انتشاراً وشيوعاً. وهو مرض ليس قليل الشأن، إذ يعد السبب الرئيسي في التغيب عن المدارس والعمل.
المسببات
هناك أكثر من مائة نوع من الفيروسات المسببة لهذا المرض، وقد توصل العلماء الى أن أحد الأسباب التي تصيب الناس بنزلات البرد باستمرار يكمن في أن الفيروسات المختلفة تحدث أمراضاَ مشابهة، كما أن نوعاً ما من أنواع الزكام لا يعطي مناعة ضد أي نوع آخر. وجميع الناس على اختلاف أعمارهم عرضة للاصابة بالزكام، وخاصة الأطفال.
الأعراض
هو أحد أنواع العدوى التي تصيب الغشاء المخاطي للأنف والحلق. وأحياناً الممرات الهوائية والرئتين. وغالباً ما يصاحب الزكام انسداداً في الأنف، لذا يجد الشخص المصاب صعوبة في التنفس، وربما تنتقل العدوى الى الأذنين، والجيوب الأنفية والعينين. وفي أحايين كثيرة قد تصل الى الحلق فتسبب آلام الحلق وبحة في الصوت. وعندما تنتشر العدوى الى الممرات الهوائية والرئتين، فانها تتسبب في الالتهاب الشعبي والالتهاب الرئوي. يستمر الزكام الخفيف أياماً قليلة، اما العدوى الحادة فقد تستغرق أياماً كثيرة قبل أن يشفى منها المريض. وعادة ما تصاحبها أعراض أخرى كالحمى والأوجاع التي تعم الجسم كله. وتعتري المريض في كثير من الأحيان قشعريرة وفقدان شهية.
تكمن خطورة هذا المرض في أنه يجعل المصابين أكثر عرضة للاصابة بأنواع أخرى من العدوى. وتتفاقم هذه الخطورة مع كبار السن وأولئك الذين يعانون من اعتلال في الرئتين أو الأشخاص ذوي البنية الضعيفة نظراً لسوء صحتهم العامة.
وسائل العلاج
لا يوجد علاج محدد للزكام، إلا أن الطبيب غالباً ما يصف الأدوية التي تخفف من الأعراض التي يتسبب فيها الزكام. مثل الأسبرين أو أي عقار آخر مشابه ليسكن أوجاع العضلات والآلام الأخرى. وتعمل أدوية الرزاز أو قطرات الأنف على تقليص الأغشية المخاطية لدى المصاب، وتساعده على التنفس بشكل طبيعي. أما أدوية استنشاق البخار فتخفف الاحتقان بعض الشئ. وينبغي على المريض الذي تنتابه الحمى أن يلزم الفراش، إذ أن ذلك يوفر له قسطاً من الراحة ويعزله عن بقية الناس. كما ينبغي على الأشخاص المصابين بالزكام أن يتناولوا أطعمة مغذية، ويشربوا مقادير كبيرة من السوائل كعصير الفواكه، والشاي، والماء. واذا تفاقمت نوبة الزكام ينبغي الذهاب الى الطبيب الذي يمكنه وقف المضاعفات وعلاجها في وقت مبكر قبل أن تستفحل. وغالباً ما يصف الطبيب المضادات الحيوية للحد من آثار المضاعفات البكتيرية.
وللوقاية من من هذا المرض ينبغي عزل المصابين به لعدم انتشار الفيروسات مع نوبات السعال أو العطاس، حيث انها أنجح السبل لوقف انتشار هذا المرض المعدي. وعلى الأشخاص الذي يخشى عليهم من الاصابة بأمراض خطيرة - اذا ما أصيبوا بالزكام – أن يأخذوا لقاح الانفلونزا للوقاية.
حساسية الأنف
________________________________________
تعريف
هي نوع من أنواع الحساسية ، تحدث لبعض الأشخاص، عند التعرض للغبار أو أي رائحة نفاذة حتى ولو كانت عطراً. ومنها ما يستمر عدة أشهر الى عدة سنوات.
المسببات
يجب اجراء عدة اختبارات معملية للتأكد من الحالة، ومن هذه الفحوصات : Skin Prick Test ، Total : IGE و R.A.S.T .
الأعراض
نوبات عطاس شديدة ، وحكة في العين عند التعرض للغبار أو لرائحة نفاذة. ومن هذه الحساسية نوعان (حساسية موسمية – حساسية دائمية) والحساسية الدائمة نوعان منها الحاد ومنها المزمن.
وسائل العلاج
عموماً تعطى الأدوية المضادة للحساسية ، واذا تأكد وجود محسس معين بعد الفحوصات، فيمكن اعطاء علاج لفترة محددة ويسمى العلاج Desensitisation Course ، ويمكن تعاطي العلاجات التالية
- حبوب Anti Histamine
- حبوب Zaditen
- بخاخ Becconase Nasal Spray
- بخاخ Flixanase Nasal Spray
- وفي الحالات الشديدة يفضل اعطاء الكورتيزون وباشراف خاص من قبل الطبيب.


الفرق بين الحساسية والربو
________________________________________
من الناحية العلمية لا يوجد فرق بين الحساسية والربو، فآلية المرض واحدة في الاثنين والأطفال يشعرون بضيق في الشعب الهوائية، مع تكون البلغم، ولكن الفرق هو في درجة تضيق الشعب الهوائية الذي يزداد الى حد كبير في حالة الأزمة الربوية، وفي نسبة كبيرة جداً من الحالات تختفي المشكلة تماماً ، وعلى العكس تماماً اذا بدأت الأزمة لأول مرة في سن كبيرة، فعادة ما تستمر مع الانسان ونسميها ربواً.
هنا يتبين لنا أن الحساسية أخف بكثير من الربو من حيث شدة المرض وزواله، وعلى الأم مراعاة بعض التعليمات مثل
1. البعد تماماً عن الأشياء التي تهيج الصدر، كالروائح والعطور والسجائر، أو بعض الأطعمة التي ثبت أن لها علاقة بالحساسية بعد أكلها مباشرة
2. الذهاب للطبيب فوراً عند بدء الزكام أو السخونة
3. قد يفيد تطعيم الانفلونزا عندما تكون الحساسية شديدة عند بعض الأطفال
نوبة الربو
________________________________________

تعريف
الربو مرض مزمن تصاب به الرئتين حيث تضيق فيه مجاري الهواء التي تحمل الهواء من وإلى الرئة وبالتالي يصعب التنفس. مجاري الهواء في الشخص المصاب بالربو تكون شديدة الحساسية لعوامل معينة تسمى المهيجات triggers وعند إثارتها بهذه المهيجات تلتهب مجاري الهواء وتنتفخ ويزيد إفرازها للمخاط وتنقبض عضلاتها ويؤدي ذلك إلى إعاقة التدفق العادي للهواء، وهذا ما يسمى بنوبة الربو asthma attack. بالإمكان السيطرة على أعراض نوبة الربو، ولكن يمكن أن يتكرر حدوث النوبة خلال ساعات بعد حدوث النوبة الأولى
نوبة الربو
الشخص الذي يصاب بنوبة الربو يجد صعوبة في التنفس، إذ تنقبض العضلات التي تحيط بأنابيب القصبة الهوائية وتؤدي إلى تضييق مجاري الهواء. ويعيق هذا التشنج الشعبي التدفق الطبيعي للهواء، كما تؤدي الزيادة في الإفراز المخاطي إلى تكوين سدادات مخاطية. كذلك يحدث انتفاخ في أنابيب القصبة الهوائية مما يزيد في إعاقة تدفق الهواء. إذا استمرت النوبة فإن استفحال التشنج الشعبي والمخاط يحبس الهواء في الأكياس الهوائية، مما يعيق تبادل الهواء. ويستخدم الشخص الذي يصاب بالنوبة عضلات الصدر بدرجة أكبر لكي تساعده في التنفس.
المسببات
مهيجات الربو هي تلك العوامل التي تعمل على إحداث أعراض الربو، وهذه المهيجات تتفاوت بين المصابين بالربو، ولذلك من الضروري معرفة العوامل التي تحدث النوبة:
• العوامل المثيرة للحساسية: ريش أو شعر الحيوانات، عث الغبار (يوجد أيضا في السجاد ومكيفات النوافذ التي لا تنظف دوريا)، غبار الطلع، الأطعمة مثل الفول السوداني والسمك والمحار والبيض.
• المثيرات في الهواء: دخان التبغ من السجائر أو السيجار أو الغليون أو النارجيلة (الشيشة)، دخان الشوي بالفحم، رائحة الطلاء والوقود، الملوثات مثل عوادم السيارات ومداخن المصانع.
• الطقس: الهواء البارد والجاف والرطوبة العالية أو التغيرات المفاجئة بالطقس يمكن أن تسبب أعراض الربو. الرياح تنقل المواد المهيجة المثيرة للحساسية، والمطر يسهل نمو وإطلاق الفطر واللقاح.
• المواد المهيجة: البخاخات (الإيروسول spray/aerosol) والغبار والأبخرة من منتجات التنظيف.
• المرض: الالتهابات الفيروسية مثل الزكام/الرشح، الأنفلونزا، التهابات الحلق والجيوب الأنفية تعتبر من المهيجات الشائعة للربو لدى الأطفال.
• التمارين الرياضية: التمارين الرياضية مهيجات شائعة للربو. ويمكن أن تحدث لدى كل الأشخاص المصابين بعد أداء تمارين رياضية عنيفة لمدة 5 دقائق على الأقل. أما الألعاب الرياضية مثل السباحة فهي أقل المهيجات للربو، بينما الجري لمسافات طويلة وكرة القدم عادة ما تؤدي إلى حدوث نوبة الربو عند المعرضين للإصابة.
• التغييرات العاطفية: الضحك والبكاء والخوف والصراخ والسعال يمكن أن تتسبب في أعراض الربو.
العلامات والأعراض
تختلف الأعراض من شخص لشخص، وتتراوح ما بين خفيفة إلى حادة، وتحدث في كل من نوبات الربو التي تسببها الحساسية وتلك التي تحدث من أسباب غير الحساسية ويمكن أن تشمل:
• سعال
• أزيز wheezing (صوت تصفير أثناء الزفير)
• صعوبة في التنفس
• انقباض في الصدر
• زيادة إفراز المخاط
• اتساع في فتحتا الأنف
الربو مرض مزمن يمكن السيطرة الربو مرض مزمن يمكن السيطرة عليه لكي يتمكن المصاب من القيام بأنشطته اليومية العادية. هناك بعض الأفكار المفيدة التي يجب تطبيقها للسيطرة على الربو وهي
• الربو مرض مزمن يجب عليك الاهتمام به باستمرار وليس فقط أثناء نوبة الربو
• أفضل طريقة للسيطرة على الربو هي المتابعة مع طبيبك
• تذكر أن أفضل طريقة للسيطرة على الربو هي الالتزام بخطة السيطرة المتفق عليها مع طبيبك
هناك أربعة قواعد للسيطرة على الربو هي
1. التعرف على منبهاته ومهيجاته وتفاديها
2. تناول الدواء طبقا للإرشادات
3. راقب وتنبه لوقوع النوبة مبكرا
4. معرفة ما يلزم عمله في حالة ازدياد نوبة الربو
يوجد أداة بسيطة وصغيرة تستخدم لملاحظة ضيق مجاري التنفس قبل بداية الأعراض بساعات أو أيام. هذه الأداة تسمى مقياس ذروة التدفق peak flow meter وطريقة استخدامها ببساطة تتم بالنفخ فيها، كما ينصح الطبيب، لمتابعة حالة مجاري التنفس لديك وهي تعتبر من الأدوات الضرورية مثل قياس ضغط الدم بواسطة مقياس ضغط الدم أو درجة حرارة الجسم بواسطة ميزان الحرارة

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جمانا
نجمة المنتدى
نجمة المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 171
نقاط : 393
تاريخ التسجيل : 02/11/2010
العمر : 37

مُساهمةموضوع: رد: أمراض الجهاز التنفسي   الجمعة نوفمبر 05, 2010 2:35 pm



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.leqatar.net
 
أمراض الجهاز التنفسي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
جمعية ملتقى إبـداع، اليمن - إب :: الفئة الطبية :: منتدى الطب البشري-
انتقل الى: